نشوان بن سعيد الحميري
1295
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وأحلَّ : إِذا خرج من الأشهر الحُرُم . ورجل مُحِلٌّ : لا عهد له ، ومُحْرِمٌ : إِذا كان له عهد . ويقال : المُحِلّ الذي لا يرى حرمة الشهر الحرام ولا البلد الحرام ، قال زهير : « 1 » تركن القَنانَ عن يمين وحَزْنَهُ * وكم بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍّ ومُحْرِمِ وقال بعضهم : معنى « مُحِلّ » في هذا البيت : أي يرى دمي حلالًا و « مُحْرِم » يرى دمي حراماً . وأحلّت الشاة : إِذا حلّ لبنها في ضَرْعِها : أي نزل من غير نتاج . وشاة مُحِلٌّ والجمع محَالّ ، وكذلك غيرها . قال « 2 » : تَحِلُّ بها الطَّروْقَةُ واللِّجابُ م [ الإِحمام ] : أحمَّت الحاجة : أي حانت . وأحمَّ الأمرُ : أي دنا . قال « 3 » : حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمّا * إِن يكنْ ذلك الفِراقُ أَحمّا وأَحَمّت الأرض : أي صارت ذات حُمّى . وأحمه اللّه تعالى : من الحمّى فهو محموم ، على غير قياس . وأحمّ اللّه تعالى الشيءَ : أي جعله أحمّ . وأحمَّ نفسَه : أي غسلها بالماء الحميم وهو الحار ، ويقال : أحمُّوا لنا من الماء : أي أسخنوا . وأحمّه أمرٌ : أي أهمّه . ن [ الإِحنان ] : أحنَّ : إِذا أخطأ ، قال « 4 » :
--> ( 1 ) ديوانه : ( 76 ) ورواية أوله : « جعلس » وكذلك شرح المعلقات العشر : ( 52 ) ومعجم ياقوت : ( 4 / 401 ) واللسان ( حلل ) . ( 2 ) عجز بيت لأُمية بن أبي الصلت كما في الصحاح واللسان ( حلل ) ، وصدره : غُيوث تلتقى الأرحامُ فيها ( 3 ) الشاهد رواه ابن السكيت كما ذكر وهو في اللسان ( حمم ) ، ويروى : « أجما » بالجيم وهما بمعنى . ( 4 ) البيت دون عزو في اللسان ( حنن ) وهو فيه شاهد على أن : « يُحِنُّ » بمعنى « يزول » وذكر أنه يقال : « يَحِنّ » ، ورواية البيت : وإِنَّ لها قتلَى فَعلَّك منهمُ * وإِلّا فَجُرْحٌ لا يُحِنُّ عن العظمِ